تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

متعة الأبوة والأمومة وتحدياتها

2-0 أشهر
A A A

اذهب الى:

    التكيف مع دورالأبوة و الامومة

    رعاية طفل جديد

    إنجاب طفل يعني تغييرات كبيرة! الأسابيع الأولى ستكون متعبة لأنك:

    • تعلم كيفية رعاية طفلك
    • تعتاد على ما يحتاجه طفلك

    أن تصبح والدًا / والدة

    الأسابيع الأولى بعد وصول طفلك هي فترة تعلّم. أنت تتعلّم كيف تعتني بطفلك وكيف تفهم احتياجاته.

    أن تصبح والدًا يمكن أن يغيّر نومك، ومزاجك، وعلاقاتك، ونمط حياتك، وكيف ترى نفسك.
    هذه التغييرات طبيعية.

    حاول أن تكون لطيفًا مع نفسك وتذكّر أن الأبوة والأمومة عملية تعلّم للجميع. 

     

    العمل معًا كوالدين

    يعد التواصل الجيد مع شريكك أحد المفاتيح لمساعدة بعضكما البعض على التكيف مع الدور الجديد.

    سوف يتطور كل والد في نهجه الخاص. حاول(حاولي) أن تكون داعمًا ومشجعًا لأن الجميع يتعلمون دورًا جديدًا.

    خصص وقتًا كزوجين من التواصل بطريقة منتظمة. قد يبدو الأمر صعبًا، ولكن مجرد إجراء تعديلات لمدة 15 دقيقة كل يوم يمكن أن يحدث فرقًا بشكل مقبول.

    ماذا كنا نفكر؟ يحتوي برنامج الأبوة والأمومة على بعض أوراق عمل بدء المحادثة عبر الإنترنت والتي تسمى أوراق عمل حول  http://www.whatwerewethinking.org.au/ الأمهات والآباء

      

    أشياء تستطيع فعلها

    Expand all
    Collapse all

    قبول المساعدة من الآخرين

    العناية بطفل تكون أسهل عندما يكون لديك دعم. يمكنك قبول أو طلب المساعدة من:

    • العائلة والأصدقاء
    • الجيران أو مجموعات المجتمع
    • مجموعات الوالدين أو الأمهات
    • المنظمات الثقافية أو المجتمعية
    • خدمات الدعم والمهنيين الصحيين

    يمكن لشريكك وعائلتك مشاركة رعاية الطفل من خلال:

    • الاعتناء بالطفل خلال فترات الراحة الصغيرة
    • وضع الطفل على صدر شريكك ليلامس جلده
    • الاستحمام وتدليك الطفل
    • تغيير حفاضة الطفل
    • الحضن والتسوية
    • حمل الطفل في حمالة أو حاملة
    • وضع الطفل على بطنه (وقت الاستلقاء على البطن)
    • الغناء والقراءة والتحدث مع طفلك

    ستساعد كل هذه الأنشطة شريكك وأفراد أسرتك على الارتباط بالطفل. لا تقلقي إذا فعلوا الأشياء بطريقة مختلفة: فهذه الاختلافات في التعامل مع الطفل يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على نمو الدماغ.

    أن تكون منظمة ولكن مرنة

    خطط لما تستطيع للحفاظ على بعض النظام ولكن كن واقعيًا. لا يمكنك التخطيط لكل شيء. قد يكون طفلك مريضاً أو يحتاج إلى تغيير ملابسه عندما تكونين على وشك مغادرة المنزل. هذه الأشياء تحدث. عليك أن تكون لطيفًا، وليس قاسيًا، مع نفسك وعائلتك.

    تشجع بعض الثقافات الأمهات على البقاء في المنزل بعد ولادة الطفل. من الأفضل أن تحصل على المساعدة والدعم في الأشهر الأولى. قد يكون ذلك من العائلة أو الأصدقاء أو الجيران أو مجموعة الأم أو المنظمات الثقافية أو عن طريق تخصيص وقت لإجراء مكالمات منتظمة مع العائلة التي تعيش في الخارج.

    اطلب من شريكك وعائلتك المساعدة في هذا الأمر وفي أشياء أخرى مثل:

    • التسوق
    • إعداد الوجبات
    • التنظيف وغسيل الملابس.

    الراحة والعناية بالنفس

    العناية بنفسك تساعدك على العناية بطفلك. حاول أن:

    • تستريح عندما ينام طفلك
    • تتعرّف على أصدقاء من الآباء والأمهات الآخرين
    • تتحدث مع صاحب العمل عن العمل المرن إذا لزم الأمر
    • تطلب الدعم إذا شعرت بالإرهاق

    إذا كنت والدًا أو والدة بمفردك، اطلب المساعدة والدعم من الأصدقاء أو العائلة أو الخدمات المتوفرة

    مراقبة نمو طفلك

    عندما يكبر طفلك، سيبدأ في بالقيام بأشياء جديدة مثل تجربة أطعمة مختلفة، قول كلماته الأولى وأخذ خطواته الأولى. ولكن قد ترافق هذه التغييرات المثيرة بعض الصعوبات.

    توقع هذه التحديات ومعرفة كيفية التعامل معها يمكن أن تجعل الأمور أسهل.

    فهم توتر طفلك

    قد يشعر طفلك بالتوتر ويظهر ذلك من خلال:

    • الإستيقاظ أكثر أثناء الليل
    • الإنزعاج عندما تكوني بعيدة عنه
    • عدم الرغبة في تناول ما يكفي الطعام

    عندما تتراكم الأسباب، يحتاج الأطفال إلى المزيد من الحنان والصبر

    مساعدة طفلك خلال التغيّرات

    من الأمور التي قد تساعدك:

    • إبحثي عن توازن جيد بين أوقات إنشغالك والراحة. لا تجعلي يومك مزدحماً بالمشاغل إذا لم طفلك على ما يرام، إعطه المزيد من الاهتمام والرعاية.

    • ساعديه على العودة إلى روتينه بعد أن يتحسن.

    • تأكدي من أن منزلك آمن عندما يبدأ طفلك يتحرك أكثر، سواء كان يزحف أو يمشي.

    • خلال النهار، إقضي وقتًا في اللعب والتواصل مع طفلك

    • إفهمي طفلك وساعديه أثناء تعلمه أشياء جديدة

    آخر تحديث: 28 Apr, 2026 - 08:39
    العودة إلى أعلى الصفحة