تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فوائد الرضاعة الطبيعية

الثلث الثالث من الحمل
A A A

اذهب الى:

    الرضاعة الطبيعية: ما تحتاجين لمعرفته

    توصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية حصرياٌ حتى عمر 6 أشهر تقريبا ومواصلة الرضاعة الطبيعية حتى عمر سنتين وما فوق.

    الرضاعة الطبيعية الحصرية تعني عدم وجود طعام أو شراب آخر، بما في ذلك الماء والعصير وأي حليب غير حليب الام (باستثناء الفيتامينات والمعادن والأدوية إذا نصح بها طبيب العائلة أو إختصاصي طب الأطفال)

    في عمر حوالي 6 أشهر، يمكنك البدء في تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة الصلبة المهروسة بدءا من الأطعمة الغنية بالحديد (مثل اللحوم المهروسة أو الأسماك أو الدجاج أو البقوليات)، مع استمرار الرضاعة الطبيعية حتى عمر سنتين وما فوق.

    مهما كان اختيارك لإطعام طفلك، فنحن هنا لدعم اختياراتك وتزويدك بالمعلومات والإرشادات.

    تحدث إلى ممرضة التوليد، ممرضة صحة لطفل والأسرة،

    أو استشاري الرضاعة / عيادة دعم الرضاعة الطبيعية، أو طبيب العائلة إذا كان لديك أي أسئلة  

    ما هو حليب الأم؟

    Expand all
    Collapse all

    اللبأ (أول حليب)

    يبدأ جسمكِ بإنتاج الحليب قبل الولادة. أول حليب يُسمّى اللبأ.

    اللبأ:

    • غني بالمغذّيات ويساعد على تطوير معدة طفلكِ
    • يحمي طفلكِ من الأمراض
    • يكون سميكًا وأصفر اللون
    • يُنتَج بكميات صغيرة تكفي لاحتياجات طفلكِ

    يحتاج طفلكِ إلى كمية قليلة من الحليب في البداية. معدة المولود الجديد صغيرة جدًا (بحجم حبّة الكرز تقريبًا).

    الحليب الناضج

    الحليب الناضج

    بعد حوالي 2–3 أيام، تزداد كمية الحليب. قد تشعرين أن ثدييكِ أصبحا أكثر امتلاءً أو ثِقلاً. هذا أمر طبيعي.

    حليبكِ سوف:

    • يصبح لونه أفتح
    • يزداد في الكمية
    • يتغيّر مع نمو طفلكِ

    سيُنتج جسمكِ الكمية المناسبة لطفلكِ

    فوائد الرضاعة الطبيعية

    مفيدة لطفلك لأنها

    • تلبي إحتياجات الطفل الغذائية حتى بلوغ عمر ستة أشهر
    • تساعد في بناء جهاز المناعة لديه لحمايته من الإصابة بالأمراض والالتهابات
    • أسهل للهضم من أنواع الحليب الأخرى
    • يؤدي إلى طفل أكثر صحة، مما يعني توفير تكاليف زيارات الطبيب والأدوية
    • يساعد في توثيق الصلة والترابط مع الطفل خلال الرضاعة  

     

    مفيدة لك لأنها

    • يمكن أن تقلل من النزيف بعد الولادة
    • تساعد رحمك على العودة إلى طبيعته بشكل أسرع
    • يمكن أن تساعدك على فقدان بعض الوزن المكتسب أثناء الحمل
    • قد يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وهشاشة العظام(لين العظام)

     

    طلب المساعدة

    تحدثي إلى طبيب العائلة، أو ممرضة صحة الأم والطفل والأسرة، أو استشارية الرضاعة الطبيعية، أو القابلة إذا كنتِ بحاجة إلى مساعدة في الرضاعة الطبيعية.

    آخر تحديث: 28 Apr, 2026 - 05:41
    العودة إلى أعلى الصفحة